تحديات حيَة ومبهرة تجمع الجمهور مع رجال الإطفاء في "موسم الشرقية"


تحكم خط القراءة

يتيح "موسم الشرقية" للزوار الدخول في تنافس حي ومشوّق مع رجال الإطفاء لخوض تجربة مغايرة لكل الفعاليات الرامية إلى توعية المجتمع وتثقيفه بالتعاطي الأمثل مع الكوارث وسبل الوقاية منها، وذلك من خلال فعالية "برنامج دافع الوطني"، وهي مبادرة من جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية، وتسعى إلى تحقيق الريادة في تحصين المجتمع بدروع سلامة بشرية يتم تدريبهم على مهارات دفع أخطار الكوارث وحماية الأرواح والممتلكات وتنظيم الحشود لتحقيق السلامة بطرق آمنة ووفقاً لأفضل المعايير العالمية. 

وتركز الفعالية التي استقطبت أكثر من 20 ألف زائر وتستمر حتى 30 مارس الجاري في مجمع الظهران، على التعليم بالترفيه والحد من سبعة أنواع من الكوارث (المواد الكيمائية، الإرهاب، السيول، العواصف، الزلازل، الحرائق، الحروب)، وتثقيف أفراد المجتمع بجرعات مكثفة عن اساسيات الوقاية من الكوارث حال حدوثها، من خلال محاكاة واقعية للمخاطر التي قد تسبب حريقاً في المنزل باستخدام تقنية (الهولوجرام) حيث يعيش الزائر إحساساً حقيقياً بالخطر مما يدفعه بشكل مباشر وقوي لتعلم واكتساب مهارات التصدي للحرائق وسبل مكافحتها وتقليل فرص حدوثها.

كما تتناول الفعالية، (أهم أربعة دقائق في حياتك (باستعراض درامي للدقائق القليلة التي تعقب حدوث الحريق وتسبق وصول فرق الانقاذ وكيف يكون الانسان لحظتها في حاجة ماسة لكل معلومة قد تسعفه في التعامل الصحيح مع هذه الدقائق الحرجة والتي تشكل فارقاً لتفادي نتائج كارثية.

وتقدم فعالية "برنامج دافع الوطني" في تحدي الإطفاء استعراض حي ومبهر لرجال الإطفاء في شركة أرامكو السعودية يقدمون مهارات مكافحة الحرائق والانقاذ بتحدي 10 أشخاص من الزوار مع رجل إطفاء واحد ومحاولة التغلب عليه، إلى جانب ركن مكافحة الحرائق وحماية المنزل ومهارات الاسعافات الأولية، وكذلك تقديم الفعالية ثلاث ورش تدريبية تتناول (الكوارث والانقاذ والحرائق)، وذلك استمراراً لجهود البرنامج الذي نجح حتى الآن في تدريب أكثر 1500 متدرب ومتدربه.

يذكر أن "موسم الشرقية" الذي يقام حالياً تحت شعار (الشرقية ثقافة وطاقة) حتى 30 مارس الجاري، يقدم أكثر من 100 فعالية نوعية ومتميزة تم اختيارها بدقة وعناية فائقة لتناسب جميع شرائح المجتمع، في كل من: (الدمام، والظهران، والخبر، والأحساء، والجبيل الصناعية، والقطيف، والنعيرية، والخفجي، وحفر الباطن).

التعليقات