”تجلت“ تجمع 22 فنان من مناطق المملكة على منصتها وسط العوامية.. رسم حي لبيئة الشرقية


تحكم خط القراءة

محمد التركي - تصوير: كفاح الخليفة - العوامية

انطلقت أول فعالية تقام في المشروع الحضاري وسط العوامية، النسخة الثانية من مبادرة "تجلت" التي يقدمها معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، بمشاركة 22 فنان وفنانة من 9 مدن ومحافظات عبر المملكة.

ويتواجد الفنانين في حلقة رسم حي حول منصة خشبية على ساحة "وسط العوامية" لمدة 3 أيام في "سمبوزيوم" لإنتاج مجموعة من الأعمال الفنية من وحي البيئة المحيطة، حتى يوم السبت من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً.

وأكدت ريم السلطان الرئيس التنفيذي لمعهد مسك للفنون بعد مشاركة المبادرة في مدينة العلا مصاحبة شتاء طنطورة في دورتها الأولى، أن الهدف من المبادرة توفير منصة تجمع الفنانين ليلتقوا في مكان مفتوح مع الأهالي لإنتاج أعمال فنية للحديث عن مواضيع تخدم الساحة الفنية السعودية.

ولفتت إلى أن هنالك تعطش لدى المجتمع سواء عبر المحطتين في المنطقة الغربية والشرقية، وذلك للمشاركة في فعاليات الرسم الحي، مشيرة إلى أن ذلك يدل على الوعي بأهمية الفن للتغيير الإيجابي في المجتمع والذي من الممكن أن يحدث عبر الفن والثقافة.

وقالت السلطان: " سنكون موجودين دائماً لدعم الفنانين في كل منطقة من مناطق المملكة، كان استقبال الأهالي طيب، وحرصنا على التواجد في نهاية الأسبوع ليتمكن الجميع من الحضور."

وبينت أن "تجلت" في دورتها الثانية أضافت ورش عمل للأطفال ليقصدوا المكان ويشاركوا أهاليهم في الرسم، ولإتاحة فرصة اكتشاف مواهبهم.

وقدمت شكرها واعتزازها لإتاحة هذه الفرصة بالتواجد كأول مبادرة يستضيفها مشروع وسط العوامية عبر مبادرة "تجلت" والتي ستنطلق قريباً في محطة ثالثة في منطقة أخرى من مناطق المملكة.

ويُعد معهد مسك للفنون مركزاً ثقافياً يُعنى بالفن والفنانين، ويعمل تحت رعاية مؤسسة مسك الخيّرية التي أسسها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود 2013م. وقد تأسس عام 2017م، برئاسة الدكتور أحمد ماطر. ويسعى المعهد إلى تشجيع المواهب الفنية الشابة المحلية في المملكة العربية السعودية والارتقاء بسمعة الفنون السعودية والعربية وتمكين التبادل والحوار الثقافي العالمي.

التعليقات