بعد أن سحبت محكمة أمريكية طفلها.. مبتعثة سعودية تناشد الملك وولي العهد بإرجاعه


    تحكم خط القراءة

    ‏ناشدت مواطنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وسمو الأمير خالد بن سلمان السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكل من له يد أن يكون لها عونا في التعجيل بإرجاع ابنها ورفع أمر حظر السفر لخروجها هي وعائلتها من امريكا.

    وتأتي هذه المناشدة من الأم المبتعثة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن صدر قرار من إحدى المحاكم الأمريكية يفضي بسحب طفلها البالغ من العمر 6 سنين وتسليمه لعائلة مصرية تحمل الجنسية الأمريكية، وذلك قبل ما يقارب 43 يوم.

    وتُعرّف الأم بنفسها فتقول: "أنا طالبة ⁧سعودية⁩ من الطالبات اللاتي تحقق حلمهن في تحقيق طموحهن واكمال دراستي الجامعية فكان التوفيق حليفي ولله الحمد فكتب لي الابتعاث إلى ⁧أمريكا⁩، درست بكل جد واخلاص وكان التفوق حليفي وأعلى الدرجات من نصيبي، بقي على تخرجي تسعة أشهر لأعود لخدمة وطني العزيز لكن دوام الحال من المحال.

    وروت تفاصيل القصة عبر هاشتاق أطلقته حسابها في "تويتر" #اعيدوا_لي_طفلي "طفلي مريض تأتي له بين فترات حالات تشنج منذُ أن كان رضيعًا، فكنت أتابع حالته في مستشفى الولادة والأطفال في ⁧الدمام⁩ إلى أن ذهبت إلى امريكا وتابعت معه في مستشفى هناك يدعى OHSU.

    وتكمل.. "السنه الفائتة رجعت إلى بلدي الحبيب والى عائلتي الغالية لأتزود منهم كل خير وبالخصوص امي وابي حفظهما الله خلال تواجدي في البلد كان لابني موعد في المستشفي في امريكا، فطبيعي لم نذهب، للعلم أنني أخبرت المستشفى بذهابنا وانني يجب أن الغي الموعد، بعد أن رجعنا تفاجئنا انا وزوجي بأن الطبيب رفع علينا قضية في حقوق الطفل وهي اتهامنا بعدم الاهتمام بإبننا المريض، حتى امتدت القضية عرضا وطولا".

    وتتابع والدة الطفل.. "ولله الحمد كان موعد المحاكمة يصادف 25 الشهر الفائت أي بعد 33 يوم تقريبًا من سحب ابني منّا، ولله الحمد حكم القاضي بإرجاع ابننا لنا خلال 45 يوم، الآن مضى 14 يوم ونحن نعيش على الأمل والرجاء والخوف على مصير ابننا، خلال وجوده مع العائلة المصرية تعرّض إلى عنف أسري ولديّ صور ثتبت ذلك.

    وأبدت إستياءها من حالة الجوع الشديد الذي كان يتعرض لها طفلها في مقر اقامته الحالية (مركز حقوق الطفل)، مبيّنةً أن الاكل الذي يعطى إليه يختلف اختلافا كليا عن الحمية الغذائية التى وصفها الدكتور لطفلها.

    وتفاجأت الأم بعد حكم القاضي بوضع طفلها عند عائلة أخرى، لافتةً إلى أنه من المفترض أن العوائل التي تحتض طفلها تلتقي بهم من باب الاطمئنان، إلا أنه لم يسمح لها ولوالده بذلك، مشيرةً إلى أن العائلة الثانية "زوج وزوجة قد بلغوا من العمر عتيا لدرجة أن الترهلات في وجوههم أخذت منهم مأخذا".

    وقالت: "لا طاقة لي بتحمل 30 يوما أخرى وأنا أرى ابني يبكي في كل مرة تنتهي الزيارة تلك الزيارة التي كذلك أذاقونا المر لأجلها، في البداية وعدوني وعود أنا أراه كل يوم ولمدة 3 ساعات بعد أن سحبوه منا صار يوم واحد ولمدة ساعة".

    وأضافت، تدخلت السفارة السعودية ولا أنسى فضلهم، حيث تم وضع محامية لي ومحاميه لزوجي ومحامية لأولادي، فلا أنكر فضل السفارة، لكن القضية تمشي ببطء شديد والمحامية مشغولهة بمئات القضايا، أكرر مناشدتي الى كل قلب رحيم ويد بيضاء بإمكانه اعانتنا، شاكرة وممتنة للجميع.

    التعليقات

    اترك تعليق