ستور السيهاتي ترعى اول فصل للموهوبات في محافظة القطيف


تحكم خط القراءة

انطلاقا من الشراكة المجتمعية التي تمت في العام الماضي بين وحدة الموهو بين بمكتب تعليم القطيف ونادي الخليج ممثلا بلجنة الموهوبين  بالنادي فقد تم بحمد الله وتوفيقه توقيع عقد شراكة بين الحاجة ستور مكي السيهاتي ويمثلها نجلها أحمد بن رضا المدلوح ومدرسة المتوسطة الرابعة بسيهات للبنات يمثلها قائدة المدرسة الأستاذة جيهان عبدالله النعيم اليوم الأحد الموافق 14/ 9/ 1440هـ والتي تعد امتداداً لخطة وحدة برامج الموهوبات بتعليم القطيف برئاسة الأستاذة منيرة محمد ابو دريع والتي اشارت إلى أن الكثير من مدارسنا بمحافظة القطيف بجميع مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية تزخر بالعديد من الطالبات الموهوبات والمجتازات لمقياس موهبة كمخرجات للمشروع الوطني للتعرف على الموهوبين. 

وهذا تثبته الأرقام والإحصاءات فلدينا مثلا 766 موهوبة هذا العام فقط وهم يمثلون ٣٨٪؜ من مجمل المجتازات بالمنطقة الشرقية.

وبالتالي فمن  حقهن علينا ان نوفر لهن الرعاية المناسبة والبيئة  التعليمية  الجاذبة والبرامج الاثرائية التي تستفز قدراتهن وترعى ميولهن وتشبع حاجاتهن وفضولهن المعرفي وهنا يأتي دور فصول الموهوبات.

وتأتي أهمية رعاية تلك الفصول عبر الشراكة المجتمعية والتي تعي بأن  تلك الطالبات هن مستقبل هذا الوطن وان الاستثمار فيهن هو انجح استثمار، ونحن بدورنا نتطلع لمزيد من الشراكات المجتمعية في مدارس ومناطق جغرافية أخرى بمحافظة القطيف فبناتنا الموهوبات يستحقون منا ذلك، وفي نفس السياق قدمت قائدة المتوسطة الرابعة بسيهات الأستاذة جيهان النعيم شكرها باسم مكتب تعليم القطيف للحاجة( ستور مكي السيهاتي ) على رعايتها الكريمة وكذلك لجنة الموهوبين بنادي الخليج بسيهات والتي وضعت يدها معنا لتذليل الكثير من الصعوبات في خدمة بناتنا الموهوبات بسيهات.

هذا وقد حضر توقيع الاتفاقية رئيس لجنة الموهوبين بنادي الخليج الأستاذ كمال أحمد المزعل ونائب رئيس وحدة برامج الموهوبين الاستاذ علي آل قاسم  ومعلم الموهوبين الأستاذ غسان الشيوخ ،من جهة أخرى ثمنت عالياً، الأستاذة فاطمة رضا المدلوح هذه الخطوة التي سوف تكون شرارة الإنطلاق نحو شراكات مجتمعية فاعلة في المستقبل تعود على بناتنا الموهوبات بالخير والفائدة مقدمة شكرها للجميع على إنجاح هذه المساعي التي تعود بالنفع أولاً وأخيراً على الوطن داعية المولى عز وجل أن تنال القبول في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات