بلدية القطيف تنصب المصائد للكلاب الضالة.. ورجل دين: يجب قتلها


تحكم خط القراءة

نقلت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من ردود الأفعال حول قتل الكلاب الضالة باستخدام السموم وسط عاصفة استنكار وجدل بين حقوق الحيوان، وحق الإنسان في العيش آمناً في محيطه.

وأعلنت بلدية محافظة القطيف مساء اليوم عبر صفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي عن "نصب مصائد للكلاب الضالة في كامل المحافظة وبشكل تدريجي، وحددت عددها بـ 22 مصيدة، بداية من العوامية، أم الحمام، تاروت والجش لتشمل كامل المحافظة".

وحول مصير الكلاب بعد صيدها قالت البلدية "سيتم ترحيلها خارج النطاق العمراني ونتمنى من الأهالي التعاون معنا والابتعاد عن مواقع تواجد المصائد".

بيد أن الجدل حول ما سبق بقي قائماً.. فقد أوضح إمام وخطيب جامع الكوثر بمدينة صفوى الشيخ حسن الخويلدي الحكم الشرعي في ذلك، مبيناً أن الكلاب العقورة يجوز قتلها بل يجب، وإذا كانت مملوكة لأغراض عقلائية كالحراسة مثلاً.. وجب على أصحابها حفظها وعليهم الضمان والدية لكل ما تتلفه كلابهم".

هذا وقد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، ويظهر فيه هجوم كلاب ضالة على طفل، تبين أنه تم تصوير الفيديو في محافظة الأحساء، فيما نفت مصادر وفاة الطفل، وأكدت أن الطفل أصيب بعدة إصابات، وتم نقله للمستشفى بعد إنقاذه، مع مطالب بالتدخل السريع والتخلص من الكلاب الضالة التي تهدد الأهالي .

يذكر أن وزارة الشؤون البلدية والقروية في وقت سابق  قد "أوقفت عمليات السموم للكلاب، في حين تم تشكيل لجنة لإيجاد حلول مناسبة مراعاة لعدم قتلها وتحقق هدف الحفاظ على البيئة العامة والصحية" .

التعليقات