أهالي القطيف يشكرون القيادة نجاح موسم عاشوراء.. ويستنكرون ما جاء في الإعلام الخارجي


    تحكم خط القراءة

    استقبل سعادة محافظ القطيف خالد الصفيان جمع من أهالي وأعيان المحافظة في مقر المحافظة صباح اليوم الثلاثاء، لتقديم الشكر للقيادة والجهات الأمنية بمناسبة نجاح موسم عاشوراء هذا العام.

    وأبدى فيه الشيخ منصور السليمان ثناءه على الانسيابية التي مر بها موسم عاشوراء هذا العام , والتي لفتت الأنظار مؤكداً أن الأهالي سيبقون على ذلك بحسب ماهو رسمي ومنظم وأنهم أهل لذلك، معبراً عن استنكاره في الوقت نفسه ممن يتصيد في الماء العكر من الإعلام الخارجي، الذي يحاول أن يبين للخارج أن أبناء القطيف غير قادرين على إحياء هذه الشعائر وربما هنالك ظروف تمنعهم.

    وأعرب أن المحافظة أظهرت للعالم بأكمله مدى القوة والقدرة على إحياء هذه الشعائر من أبناء القطيف في ظل رعاية المسؤولين في هذه الدولة، وعلى رأسهم سمو أمير المنطقة الشرقية الذي كان يتابع أولاً بأول وسعادة محافظ القطيف خالد الصفيان.

    وقدم شكره على الاستجابة لكل ما قاموا به من جهود، سواءً الشباب الكفؤ الذي وقف في الميدان من أجل ان يحمي كل الشعائر ويقف إلى جانب رجل الأمن، خصوصاً أننا نرى أن رجال الأمن الذين وقفوا في الميدان كلهم من أصحاب الرتب العالية، القادرون على التفاهم مع أصحاب المواكب، في علاج أي قضية من القضايا إن حدثت، وكانوا سريعي التجاوب.

    وعبر عن امتنانه لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد نيابة عن أهالي القطيف وعن أهالي العوامية خاصة على موقفه يوم أمس الذي أثلج صدور اهل العوامية بالدرجة الأولى، بتواجده ووقوفه إلى جنب إحياء هذا المرسم الذي سيكون انطلاقة لأبناء العوامية .

    وأكد أن هذه الخطوة ستكون مظهراً لائقاً لأهالي البلد، وهو ما عودنا عليه ولاة البلد، أنهم يرغبون دائماً في علاج قضايانا ورعايتها، وسأل الله التوفيق، وأن يديم ظل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

    من جهته؛ عبر سعادة محافظ القطيف خالد الصفيان عن سعادته على التجاوب في موسم عاشوراء بشهر محرم، مشيداً بالتنظيم الذي كان له الأثر الفعال في منع الاختراقات الأمنية وحفظ سلامة الناس وممتلكاتها وبث روح الطمأنينة، لافتاً إلى أنه الغاية والهدف.

    واكد الحرص على الاجتماع على كلمة واحدة دائماً، وعلى كل ما فيه خير، مؤكداً أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وأننا جميعاً في مركب واحد وهو مركب الوطن، ومسؤوليتنا جميعاً ان نحافظ عليه، وقد أثبت الأهالي صدق ولاءهم وقدرتهم على التفهم والتفاعل الحقيقي مع كل ما من شانه فرض الأمن والأمان والاستقرار في هذه المحافظة الغالية، وعكسوا الصورة الإيجابية الجميلة من خلال تعاونهم سواء مع الجهات الأمنية ورجال الأمن.

    وهنأ الأهالي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين باليوم الوطني 88 ولفتوا للقواعد التي أرساها الملك عبدالعزيز آل سعود والتي من ضمنها احترام كافة المذاهب، وكافة المكونات في هذا المجتمع.

    وتقدموا بالشكر الجزيل إلى سمو أمير المنطقة الشؤقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد، على كل ما يولونه من اهتمام في مراقبة وتسهيل كافة السبل لإنجاح موسم عاشوراء في كل عام، ولما لمحافظة القطيف من خصوصية واهتمام كبير، نتقدم بالشكر لسعادة المحافظ خالد الصفيان وكافة الأجهزة الأمنية، بكل أقسامها ومكوناتها في وزارة الداخلية.

    وشددوا على أن عملية حفظ الأمن تحتاج إلى جهود متقاسمة بين الطرفين، بين الجهات الأمنية والرسمية، وبين المواطنين، حيث وفي هذا الموسم تحديداً ظهرت بعض الأمور الإعلامية خاصة أن بعض الأشخاص ما كانوا على دراية في معرفة إغلاق بعض المضايف العشوائية التي كانت موجودة، مبينين أن ذلك ينم عن عدم فهم للرسالة التي كانت موجودة وأسباب الإغلاق، مؤكدين انها  حماية للناس وللمواطنين، وعدم الخروج عن النظام والقانون، وهي للمصلحة العامة لحفظ المآتم والمواكب.

    التعليقات

    اترك تعليق