العبث يطال أشجار ”نزرعها للنعم بها" بممشى جاوان.. والأهالي يناشدون بمحاسبة العابثين


    تحكم خط القراءة

    زاوية 55 - صفوى

    تفاجأ أهالي صفوى مساء أمس بقلع فسائل الأشجار من جذورها من قبل عابثين  على طول ممشى جاوان في مدينة صفوى، والتي قامت بغرسها حملة "نزرعها لننعم بها" التابعة لبلدية محافظة القطيف، ما تسبب بامتعاض كبير لدى الأهالي.

    ونشر المواطن محمد المهدي عبر مقطع فيديو وثقه لعبث طال عشرات من فسائل الأشجار، مؤكداً أن هذا الفعل ينم عن انعدام في التربية.

    وطالب الجهات المختصة والمعنية محاسبة كل عابث تسول له نفسه القيام بهذا العمل "المشين" والذي يعد تخريباً للأماكن العامة ومنفعة المرتادين، بأقصى عقوبة مستحقة، مناشداً بوضع كاميرات مراقبة.

    وتساءل عن أهداف العابثين، مشدداً على أن المواطن مؤتمن على وطنه، والمتحضر لا يقبل على نفسه فعل ذلك.

    ودعت خضراء المبارك إلى تظافر الجهود وان لا يفتر هذا العمل المشين و المسيء من عزيمتنا على تحقيق الأهداف من تشجير المدينة وربما احتجنا لنوع من الرقابة على الأماكن هذه في بدايات تعديلها.

    ورأت تخصيص بعض العمالة ليكون عملها في محيط هذه المناطق مراقبين لأي تحركات تخريبية تحاول المساس بالاشجار او اَي من الممتلكات العامة وتمكينهم توثيق اي تخريب و التواصل مع المعنيين في البلدية بشكل سريع.

    واعتبر عبدالله آل داوود أن توصيف المشكلة ليس هدفا بحد ذاته، مبيناً ان المجتمع بحاجة إلى برامج عملية للتربية على أهمية المسؤولية الاجتماعية.

    وقال علي ضيف: " بصراحة نحن شعب لاينضبط إلا بفرض الغرامات المالية، فلو فُرضت على المخربين لما فعلوها والكرنيشات خير شاهد، لماذا تقلصت ظاهرة قطع الاشارات المرورية خاصة في الدمام؟ السبب الخوف من الغرامة"

    وأرجع أنيس الدهيم السبب إلى الإهمال في التوعية سواء كان من الأهل أو المجتمع وحتى التعليم ملام في ذلك لأنه لم يسلط الضوء في المناهج الدراسية خلال مراحله عن أهمية الحفاظ على المرافق العامة بشكل مكثف وحتى المدارس من خلال أنشطتها الفقير لم تسلط الضوء لى هذا النوع من الأنشطة إلا ما ندر.

    وقالت الناشطة الاجتماعية فوز المبارك: "هنا يأتي دور التربية، من خلال توجيه الابناء باهمية المحافظة على كل ركن عام في المجتمع وان كل جزء منه هو ملك للجميع ملكي وملكك وملكهم"

    وشدد كامل سعيد على أن من أمن العقوبة أساء الأدب معرباً أن لابد من تثقيف رب الاسرة و بعدها الاسرة داخل المنزل فالمجتمع.

    التعليقات

    اترك تعليق