بالصور.. أهالي صفوى وفرق تطوعية يهبون لإعادة غرس أشجار ممشى جاوان المقتلعة


    تحكم خط القراءة

    تصوير: أحمد الصادق - صفوى

    شهد ممشى جاوان بمدينة صفوى عصر اليوم الاثنين إقبالاً واسعاً من الآباء وأبنائهم، إلى جانب الفرق التطوعية من "بصمة خير" وطلاب مدرسة صفوى المتوسطة النموذجية الذين هبوا لإعادة غرس أشجار حملة "نزرعها لننعم بها" بعد ما طالها من تخريب في الجمعة الماضية، وذلك بإشراف بلدية صفوى.

    وأكد مدير لجنة العلاقات العامة بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بصفوى سيد هاشم الشرفاء أن المشاركة واجبة في هذه الحملة، لافتاً إلى ما فيها من انعكاس على المجتمع، مشجعا بدوره الشباب والطاقات.

    وقال : " إنه أمر جميل جداً، فجزى الله المشاركين والقائمين والداعمين كل خير، وخصوصاً بلدية صفوى التي تتابع سير الأمور، كما أدعو الجميع لتقديم الدعم بالحضور والمشاركة المادية".

    وذكر أن ما حدث من تخريب للأشجار في ممشى الجاوان الجمعة الماضية يدل عن تفشي ثقافة التخريب في المجتمع، مشدداً على ضرورة ان تستبدل بثقافة بناء هذا البلد.

    ورأى أن المخربين لا يملكون وعي، مستغرباً عدم معرفتهم بأن هذه الحملات تهدف لبناء مستقبل الأجيال القادمة، وتمنى ان يعي المخرب أن ما يغرس اليوم من أشجار سيتمتع به أبناءهم في المستقبل، والذي سيدعون له وللقائمين عليها.

    ووجه رسالة إلى المخربين مفادها أن يتقوا الله في وطنهم وأن يزيحوا عن أنفسهم الأنانية، داعياً إياهم إلى البناء بدل الهدم.

    وشارك في تغطية الحدث "السنابرز" أحمد سعيد ال قريش، مؤكداً إن الدافع وراء مشاركته بتغطية الفعالية هو لهدف توعية المجتمع بأهمية زرع الأشجار والفعاليات المقامة من أجل ذلك، مشيراً إلى دوره في تعريفهم بها، ودعوتهم إلى الدعم والمشاركة.

    وقال أحد طلاب مدرسة صفوى المتوسطة النموذجية أحمد فايز عبدالهادي: "قدمنا للفعالية لمساعدة الناس في زراعة الأشجار، على الناس أن لا يخربوا مجتمعهم والحياة النظيفة في صفوى، الموقع جديد الإنشاء ولا يقبل أن يتم تخريبه".

    واصطحب المواطن حيدر الفريد ابنه وحفيده لغرس الأشجار، معرباً أنه تعمد أن يرافقاه حتى يتعلموا التطوير والزراعة في مدينتهم، مؤكداً مشاركته بهدف توسيع الرقعة الخضراء في مدينة صفوى.

    وأكد الراعي الرسمي للمبادرة باقر القريش أن منطلق المشاركة الاجتماعية يأتي من مفهوم قاعدة "win:win"، والتي تعتمد مفهوم ربح الفرد وربح المجتمع، عبر دعمهم بالمشاركات الاجتماعية والانسانية التي تخدم البلد، الحملة تزرع البلد وتوصل رسالة لكل المخربين أن بالمجتمع أفراد يحملون وعي تريد البلد أن يصبح أفضل وأجمل.

    وأعرب القائد الكشفي مبارك الحربي عن انزعاجه من منظر الأشجار التي قام المخربون بتكسيرها، مشدداً على أن الممشى والمدينة ملك الجميع وينبغي الحفاظ عليها، حتى لو كان ذلك في بلد آخر.

    واعتبرت نائبة قائدة فريق "بصمة خير" التطوعي إرم السنان أحد الفرق المتطوعة في حملة "نزرعها لننعم بها" اليوم هو رد على المخربين، مشيدةً بالمشاركات والإقبال الذي شهده الحدث.

    وفي ختام الفعالية شكر سعادة رئيس بلدية صفوى المهندس نايف القحطاني المشاركين في حملة إعادة غرس الأشجار المقتلعة ضمن حملة "نزرعها لننعم بها"، مبيّنًا أن ذلك يدل على حرصهم واهتمامهم بالوطن.

    وقال: "الذين قاموا بالعمل التخريبي هم فئة تمثل نفسها، والحضور اليوم عكسوا الوجه المشرق لأبناء مدينة صفوى".

    وأشاد المهندس القحطاني بالفرق المشاركة، كل من فريق "بصمة خير" التطوعي، وطلاب مدرسة صفوى المتوسطة النموذجية، كما تقدم بالشكر إلى سلسلة مطاعم بيتزا الزهور و كويويك تريب على دعمهم لهذه الفعالية.

    وأوضح القحطاني بأن البلدية لم ولن تتردد في تقديم أي نوع من الدعم لمثل هذه المبادرات التي من شأنها تعزيز ثقافة التشجير والمحافظة عليها، وذلك بتوجيه ومتابعة من سعادة رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد مغربل.

    التعليقات

    اترك تعليق