استثمارات بلدية القطيف في متناول أيدي رجال الأعمال


    تحكم خط القراءة

    أقامت الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية‬⁩ فرع محافظة القطيف ورشة استعراض الفرص الاستثمارية لبلدية المحافظة مساء أمس الاثنين، وسط حضور عدد من رجال الأعمال والمهتمين في المحافظة.

    حيث أدار اللقاء رئيس مجلس الأعمال بالفرع المهندس عبدالمحسن الفرج، وقدمها  مدير إدارة تنمية الاستثمارات في بلدية المحافظة المهندس محمد بن علي آل سنان.

    واختزلت الورشة أبرز الفرص الاستثمارية لمحافظة القطيف في خريطة تضمنت الفرص المتميزة والأنشطة ما بين الصغير والكبير بأكثر من ٢٧٠ فرصة منها ١٢ فرصة أعلن عنها وتستقبل الطلبات. 

    وحيث أكدت الورشة على رجال الأعمال والمستثمرين طرح مقترحاتهم وأفكارهم الجديدة للبلدية التي فتحت أبوابها من اصغر موظف الى رئيس البلدية المهندس زياد مغربل.

    واستعرض المهندس آل سنان، خلال الورشة استعدادات البلدية لطرح 267 فرصة استثمارية متاحة لقطاع الأعمال في المحافظة، مبيناً أن هذه الفرص الاستثمارية تتنوع في عدة قطاعات منها, التغذية، والترفيه، والضيافة، والدعم اللوجستي والصناعي, إضافة إلى الجانب التعليمي.

    وأشار إلى أن بلدية القطيف ستقدم حزمة من الفرص على مراحل مختلفة, لافتاً الانتباه إلى أنه جرى طرح 12 فرصة استثمارية لقطاع الأعمال في المحافظة، مبيناً أن باقي المشاريع ستكون جاهزة خلال الفترة المقبلة، منوهاً بحرص بلدية المحافظة في توفير جميع الخدمات لقطاع الأعمال من خلال الخدمات الإلكترونية, وذلك بهدف تسهيل الاطلاع على كل جديد من المشاريع والفرص الاستثمارية وجميع المعلومات والتفاصيل المتعلقة بها.

    وبيّن آل سنان أن عدداً من المشاريع المتاحة للاستثمار في القطاعات التي يأتي أبرزها, قطاع السياحة 30 فرصة، والقطاع التجاري 144 فرصة، والقطاع الخدمي 25 فرصة، والقطاع الصناعي 10فرص.

    من جانبه, أكد رئيس مجلس الأعمال في فرع الغرفة في محافظة القطيف عبدالمحسن بن عبدالمجيد الفرج، أن الغرفة ممثلة بمجلس الأعمال في القطيف حريصة على دعم قطاع الأعمال من خلال تنظيم اللقاءات والبرامج التي تفتح المجال وتطرح الفرص أمامهم، بالإضافة إلى اللقاءات التي تعقدها للجهات المتخصصة في تمويل المشاريع الاستثمارية والسياحية.

    وأوضح المهندس الفرج في رده على أحد الاستفسارات عن وجود برامج للمستثمرين المبتدئين بالدخول في (ريادة) الذي يدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمنح قروض ويصل بعضها الى المليونين.

    وكشف الفرج عن أن هناك تواصل واتصالات مع عدة جهات استثمارية لتسويق الفرص وجذبهم للاستثمار في المحافظة.

    فيما أثنى رئيس المجلس البلدي المهندس شفيق آل سيف على جهود البلدية في توفير الفرص الإستثمارية، لافتًا إلى أن البلدية تستقبل الأفكار والمقترحات الواعدة.

    وطلب في مداخلته، عبدالله آل شهاب السكرتير السابق للمجلس البلدي استيضاح طبيعة الأنشطة المسموح استثمارها في الحدائق الكبيرة معرباً أنه تم إيضاح أن الفرص متاحة للاستثمار في أي حديقة مساحتها تزيد تقريبا عن ٥٠٠٠ متر.

    وأورد شهاب أهمية معرفة طبيعة هذه الاستثمارات والأنشطة كانت خدمية أو مقهى او مطعم او مجموعة من الخدمات كانت تعليمية أو صالة نسائية وهكذا يتضح للمستثمرين الخدمات المسموح استثمارها في الحديقه.

    واقترح أن يتم إنشاء قرية تراثية في المسافة ما بين دارين وسنابس وهي 2 كيلو تقريبا او كيلو ونص في المسافة معرباً أنه موقع ملائم لمشروع نوعي لقرية تراثية، إلى جانب إقامة القريتين التراثيتين اللتان أعلن عنهما مسبقاً الأولى في دارين على مساحة تقارب ٥٠٠٠ متر مربع لقرية تراثية ، والأخرى على موقع مهرجان الدوخلة.

    ورأى أن تكون قرية مهرجان الدوخلة التراثية لها السبق حيث طولب بها منذ ١٠ سنوات وبُذلت جهود كبيرة من مطالب ومخططات، كون المسؤولين في الأمانة على معرفة بهذا الأمر على رأسهم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير الذي اطلع على هذا الطلب.

    وفي الرد على اقتراحه، أكد السنان أن القرية التراثية التي طرحتها البلدية من ضمن الفرص الاستثمارية أشمل من مشروع القرية الشعبية التي طرحت لدارين على مساحة 5000 كلم مربع والقرية الشعبية في مهرجان الدوخلة.

    وجدد شهاب شكره وتقديره للبلدية وايضا للغرفة التجارية ممثلة في مجلس أعمال القطيف على الجهد والمنهج والأسلوب في تطوير الفرص الاستثمارية ومؤكداً الطموح في رؤية معظم هذه الفرص الاستثمارية النور قريبا لتطوير هذه المحافظة والنهوض بها وتعزيز مكانتها على الساحة الاستثمارية والسياحية والتجارية.

    التعليقات

    اترك تعليق