ملتقى يجمع شمل خريجي الدفعة الأولى من جامعة الملك فيصل بعد 35 عاماً.. أغلبهم تقاعدوا


    تحكم خط القراءة

    زاوية 55 - خاص

    أقام خريجوا الدفعة الأولى لعام 1981م من كلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء بعد 35 عام من التخرج التجمع الأول بعد أن فرقتهم المناصب العلمية والحياة العملية، وذلك في ليلة السبت الماضية في إحدى مزارع الأحساء.

    وذكر منسق اللقاء وخريج الدفعة الدكتور ابراهيم الصيخان أن فكرة إعادة لم الشمل أصبحت ممكنة بعد مضي فترة من الزمن، وتطور وسائل التواصل الاجتماعي حيث الغالبية وصلوا لمرحلة التقاعد، وجاءت البادرة بعد تشاور مجموعة من الزملاء، حيث بدأ البحث لمدة شهرين في جمع أرقام الهواتف، متوصلاً الى 99% من الزملاء، منهم من توفي.

    وقال: " كانت تجمعنا كل المواد الدراسية، ما جعلنا نندمج مع بعضنا وتتكون علاقة قوية، كأسرة واحدة في الحياة الدراسية لمدة 4 سنوات مع عدد الدارسين القليل جداً في الدفعة الأولى من إنشاء كلية جامعة الملك فيصل بالأحساء، ثم فرقتنا الحياة العملية ووزعتنا على مناطق المملكة".

    وأضاف أن التقنية مكنتهم من تكوين مجموعة وبدء التواصل، إذ لقيت فكرة اللقاء قبولاً لدى الجميع و شجعوها، وتم الاتفاق بتحديد موعد قبل الحفل بقرابة 4 أشهر لكي يلتزم فيه الجميع، لافتاً أن الأمور جاءت سلسة وميسرة وغالبية الزملاء تواجدوا.

    وأقيم الحفل في مزرعة الدكتور عبدالله المغلوث وهو أحد خريجي الدفعة، واشترك الجميع بتكاليف اللقاء، فيما تم توزيع بعض المطبوعات الاعلامية وأقراص مدمجة ونسخ حفل التخرج فيها، بالإضافة لصور تعود لأيام الدراسة في الجامعة لبعض اللقاءات والنشاطات، وتم إحضار مصور يوثق اللقاء ليتم هو الآخر إخراجه وتوزيعه على الزملاء من باب تداوله مع أبناءهم بتوثيق جمع الماضي والحاضر.

    وأعرب الدكتور الصيخان أن الحياة ماضية تجمع وتفرق، ولكن سعادة الانسان عندما يلتقي بأحبة له، مضى معهم زهرة شبابه من الحياة الجامعية، وهي قمة الحياة الشبابية في تلك الفترة، مؤكداً: ”قوة العلاقة تلك تنسينا بعضنا البعض، وساعدتنا وسائل التواصل الاجتماعي وسهلت اللقاء“.

    وأشار إلى أن الحياة فيها كبد كبير جداً، ولكن أن تطفئ هذا الكبد بلقاء أحبتك وترفه عن نفسك بعدما وصلت لمرحلة من العمر ستبدأ البحث عن السعادة في أي شيء، وقال: "لقاؤك لأحبتك هو جزء من السعادة التي تضفيها على نفسك، خاصة زملاء ما زلت تكن لهم كل الاحترام والتقدير والمحبة، وذلك له أثر في النفس".

    ودعا من له أحباب أن يحرص على التواصل معهم، بقدر ما يستطيع، خاصة إذا وصل لمرحلة عمرية تترك فيه فراغ كبير جداً، والتواصل الاجتماعي مهم جداً، مع الأحباب والزملاء، وحتى تعرف أسرتك أن لك قيمة وبعد كبير جداً في الجانب الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية مع زملائك.

    التعليقات

    اترك تعليق