لشهرته.. أمريكيان وألمانية يجرون أبحاثاً على زراعة الطماطم الرامسي في المياه المالحة


    تحكم خط القراءة

    زاوية 55 - خاص

    زار فريق أبحاث من جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جدة، نهار الاثنين الماضي إحدى مزارع وقف الرامس وذلك بهدف أخذ عينات من طماطم الرامسي لإجراء دراسة بحثية موسعة عن خصائص زراعة الطماطم في المياه المالحة.

    وينقل حسين القديحي الذي كان مرافقاً مترجماً للجولة في مزرعة إخوانه أحمد ومسلم الفرج بالعوامية في وقف الرامس، حيث تساءل الفريق البحثي المكون من اثنين من الباحثين ومهندساً زراعياً عن شهرة طماطم الرامسي ذائعة الصيت.

    وذكر القديحي أن الباحثين قد جمعوا عينات من شجرة الطماطم وثمارها وعينة من التربة المزروعة فيها وعينة من الماء الذي تسقى به، وبذور جافة.

    وبين أن الباحثين الأجنبيي الجنسية حيث اثنان منهم من الجنسية الأمريكية وسيدة ألمانية، يتوقون لمعرفة أسباب تفوق الطماطم الرامسي على غيره، والذي يفتخر بها مزارعي بساتين الرامس.

    ولفت إلى أنهم كفريق بحثي يجرون أبحاثاً على زراعة الطماطم في المياه المالحة (مياه البحر)، كما أحضروا برفقتهم عينات من أنواع الطماطم الأخرى محل البحث والمزروعة في مياه البحر داخل مختبر جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جدة.

    وأشار إلى أن البحث يدرس مقاومة مياه البحر في وقف الرامس والذي يتمتع بارتفاع نسبة ملوحته، وعن أسباب خصوصية تربة الرامس ومياهه بهذه المزايا عن باقي المناطق القريبة والبعيدة عنه في المملكة، والتي تكون من نفس النوع والجودة، حيث تتم زراعته فيها ولا يكون بنفس المذاق الحلو الذي يتميز به.

    يذكر أن أصحاب مزرعة الفرج محل البحث في ترقب للإطلاع على النتائج ما إن تظهر ويعلن عنها الباحثون، وقد يتلقون اتصالاً هاتفياً أو زيارة أخرى قريبة من الفريق نفسه.

    التعليقات

    اترك تعليق