”ديرتنا جميلة“ تحتضن فناني القطيف في كرنفال للرسم والنحت بأروقة بلدة دارين


    تحكم خط القراءة

    نظمت بلدية محافظة القطيف خلال  اليومين الماضيين، في دارين، فعالية الرسم المباشر وأعمال النحت والبناء، والتي تأتي ضمن مبادرة “ديرتنا جميلة” بمشاركة جمعية الفنون التشكيلية بالمنطقة الشرقية ومجموعة التراث بجزيرة تاروت ومتحف دارين وكشافة رسل السلام وفريق دارين التطوعي .

    وتهدف المبادرة التي أطلقها رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد مغربل في يوم التطوع العالمي إلى ابراز المواهب والمهارات الإبداعية التي يتمتع بها أهالي المحافظة بجميع فئاتهم وتوظيفها في المكان المناسب.

    وقامت مجموعة التراث بجزيرة تاروت من خلال المبادرة بتأهيل أحد المباني المهجورة وتحويله إلى تحفة معمارية ذات طابع قديم يحاكي بيئة المنطقة، فيما نُفذت ورش تشكيلية استهدفت الأطفال، كما فتح متحف دارين أبوابه للزوار.

    من جهته أكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد مغربل أن بلدية المحافظة عازمة على تعزيز الشراكة المجتمعية مع جميع أفراد ولجان المجتمع من خلال تفعيل مثل هذه المبادرات التي تنمّي المواهب وتبرزها وتنعكس على تنمية المحافظة.

    وأشار مغربل إلى أن محافظة القطيف تزخر بوجود الفنانين والمبدعين من الجنسين في مختلف المجالات، وقد مثّلوا الوطن في عدد من المحافل والمناسبات.

    ورحّب عمدة دارين سامي العميري بهذه المبادرة وبجميع العاملين فيها من منظمين وفنانين وحرفيين، متمنيًا استمرارها طيلة السنة في بلدته، لما لها أثر إيجابي في نفوس الجميع، لاسيما بأن دارين تحتضن مقومات السياحة _ على حد قوله_.

    وشكر الحرفي حبيب آل سليس بلدية محافظة القطيف على هذه المبادرة، لافتًا إلى الاهتمام الذي تبديه لكل صاحب حرفة ومهنة وتوظيف ذلك لما يعود على الفرد والمجتمع بالنفع، منوهًا بأن مجموعة التراث بجزيرة تاروت ستشمل أعمالها جميع مدن وقرى المحافظة.

    ودعا نائب رئيس جمعية الفن التشكيلي الفنان محمد المصلي جميع فناني المحافظة لاستثمار هذه المبادرة من خلال طرح الأفكار والعمل على تنفيذها طالما هناك دعم وتشجيع من قبل البلدية، مشيرًا إلى أن كلمات الشكر والإعجاب التي توالت على العاملين في المبادرة تجعله والعاملون معه يقدمون كل ماهو أفضل.

    التعليقات

    اترك تعليق