فيلم يعيد قضية غرق الأطفال إلى الضوء.. ومطالب بالعودة لموروث الهوية الساحلية في القطيف


تحكم خط القراءة

زاوية 55 - خاص

أعاد فيلم ”الهدية“ قضية الأطفال ضحايا الغرق في المسابح المفتوحة إلى الضوء، مؤكداً على ضرورة الالتفات إلى أهمية التوعية المجتمعية في ظل أن بيئة القطيف بحرية.

وبث الفريق رسالة اجتماعية توعوية تدعو إلى عدم ترك اماكن السباحة مفتوحة واحتضان الاطفال واعطائهم الاهتمام الكافي.

وقال مخرج العمل تيسير أحمد: ”نحتاج بين الفينة والاخرى توعية المجتمع باسلوب مختلف حتى لا نرى ولا نسمع تلك الاخبار السيئة بين فترة واخرى عن حالات الغرق“

فيما لفت إلى أن مجتمع القطيف بيئته تحتوي على مسطحات مائية كثيرة من البحر والعيون إلى المسابح والبرك العامة والخاصة في البيوت.

وأعرب أن هواية السباحة أصبحت متلازمة عند ابناء المنطقة حيث اختلط حتى الموروث ”بتسبيح“ المعرس في المسابح والعيون.

وبين أن القضية لابد تناولها من جميع الجوانب، داعياً كل من لديه طاقة أن يبرزها بطريقته وبرؤيته الخاصة للحد من عمليات الغرق وتوعية لمجتمعنا الساحلي.

الجدير بالذكر أن الفكرة نشأت باجتماع مع عضو مجموعة ”سلامة أسرة“ بالقطيف علي منصور الطويل الرجل الذي جل همه بعد التقاعد توعية مجتمعة بشتى الطرق وخاصة في السلامة فكان الشرارة الاولى للفيلم القصير.

لمشاهدة فيلم ”الهدية“:

https://youtu.be/MRJ_dYsaYb8


التعليقات