الموت يغيب الفنان ميرزا الصالح.. أحد فناني الرعيل الأول في الشرقية


    تحكم خط القراءة

    محمد التركي - صفوى

    غيّب الموت مساء أمس الخميس الفنان المخضرم ميرزا حسين الصالح، بعد محاولة انعاشه اثر اصابته بنوبة قلبية في مستشفى صفوى العام.

    كان رحمه الله يعشق الفن منذُ صغره حتى وفاته دون ملل ولا كلل، وجال بلوحاته معظم الدول العربية ممثلًا للوطن في العديد من المحافل العامة والخاصة.

    الفنان التشكيلي ميرزا الصالح من مواليد مدينة صفوى بمحافظة القطيف، ويُعد من فناني الرعيل الأول بالمنطقة الشرقية والجيل الثاني من فناني المملكة، وأقام 18 معرضًا تشكيليًا شخصياً في داخل المملكة وخارجها، وأكثر من 350 معرضاً جماعياً.

    ومثّل الفنان الصالح المملكة في معارض دولية، كما حضر العديد من الملتقيات الفنية التشكيلية في دول عربية وأوربية، وله العديد من الأمسيات الشعرية داخل الوطن وخارجه، كما يوجد له مؤلفين شعريين و7 كتب في نقوش الحناء وكتاب ألبوم مصور بعنوان ”روح فنان“، كما حاز على الكثير من شهادات التقدير الأولى على مستوى المنطقة والمملكة.

    ووري المرحوم الصالح فجر اليوم الجمعة في مقبرة مدينة صفوى، بعد أن ودّعه أهله ومحبّوه بمزيد من الحزن والأسى، حيث عبّر الجميع عن مشاعر فقدهم له في وسائل التواصل الاجتماعي منذُ اللحظة الأولى التي نُعي فيها.

    وببالغ الحزن والأسى، تنعى صحيفة ”زاوية55“ رحيل الفنان الصالح، وتعظم أجر فاقديه، وترثي الوطن فقده قامة من قاماته الفنانين.

    التعليقات

    اترك تعليق