طلاب ابتدائية اليرموك في يوم واحد.. يدعمون ”التكافل“ ب١١ ألف ريال من مهرجان ”التاوة“ بصفوى


    تحكم خط القراءة

    أحمد المسري –  صفوى

    أقامت مدرسة اليرموك الابتدائية بمدينة صفوى " مهرجان التاوة " اليوم الأربعاء، لإبراز الأسر المنتجة وعدد من الأفراد الذين يملكون مهارة وإتقان صنع خبز التاوة، بهدف تعريف النشء والجيل الحالي بتراث المنطقة وإبراز الأكلات الشعبية القديمة التي لا يعرفها جيل اليوم.

    وضخ المهرجان 11640 ريالا للجنة "التكافل" كافل اليتيم بجمعية الصفا الخيرية، والذي يهدف إلى ربط المجتمع بالجمعية وغرس قيمة التطوع والعطاء والبذل والإخاء بين أفراد المجتمع.

    وافتتح المهرجان قائد المدرسة فؤاد آل نصرالله  ورئيس إدارة جمعية الصفا الخيرية المهندس علي العالي ويحيى القريش الداعم للمهرجان.

    من جانبه أكد قائد مدرسة اليرموك الأستاذ فؤاد عبدالواحد آل نصر الله أن المهرجان له أبعاد كبيرة فهو موسوعة من القيم النبيلة التي تخدم المجتمع والوطن بحول الله، كما أنه يساير رؤية المملكة 2030 في إبراز كفاءة الطاقات الشبابية وتشجيع آخرين للعمل التطوعي.

    وقال آل نصر الله "ونحن بالمهرجان ربطنا الماضي بالحاضر وأبرزنا العديد من التراث كالبيت القديم والأكلات الشعبية وترابط المجتمع والألعاب القديمة".

    ولفت رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية المهندس علي العالي سعدنا كثيرا بعقد الشراكة مع مدرسة اليرموك بصفوى والتي تعتبر مميزة في مدينة صفوى والمنطقة والتي لها باع كبير في النشاط وشاركت في مهرجان الجنادرية ومثلت الوزارة هناك.

    وأضاف العالي سعدنا كثيرا بتفاعل المجتمع مع المهرجان، وما زاد سعادتنا هو فرحة الأطفال في المدرسة وتفاعلهم مع المهرجان للمساهمة في التطوع والعطاء والبذل والذي من خلاله تتهيأ لإيجاد قاعدة قوية في المستقبل للعمل التطوعي للمساهمة قدما لدفع عجلة وتطور الجمعية، كما يوجد رابط قوي بين أفراد المجتمع داخل المدينة.

    وأبان وكيل المدرسة محمد سعيد البراهيم ببرنامجنا هذه " مهرجان التاوه " حققنا الشراكة المجتمعية من أوسع أبوابها سواء مع جمعية الصفا الخيرية أو المجتمع، وكذلك مع مستشفى صفوى العام الذي شارك 5 من طاقمه المميزين.

    وذكر أن هذا هو المهرجان الأول وسوف يتكرر ذلك بنسخة وأفكار جديدة إن شاء الله تعالى، مشيرا أن المهرجان احتوى على عدة أقسام والقسم الرئيسي منها هو الأكلات الشعبية وكان ركيزتها هو صنع " خبز التاوه " بأنواعه والذي سمي المهرجان باسمه.

    واحتوى على أكثر من 15 أكلة شعبية قديمة منها الخبيصة والعصيدة والساقو واللقيمات والبليلة والفتيتة والبلاليط " السوية " والهريس وغيرها من الأكلات الأخرى . كما جد 6 من صناع خبز التاوه لإطعام الطلاب وإفطارهم وصنعوا عشرات من الأخباز  والتي استفاد منها أكثر من 500 طالب من مدرسة اليرموك والعديد من الطلاب من مدارس أخرى، كما تم التركيز على إبراز الغذاء الصحي وضرورة الإفطار اليومي قبل القدوم للمدرسة.

    وقال مشرف المهرجان حسن رضي الجنبي أن مهرجان التاوه ضخ مبلغا وقدره 11640 ريالا للجنة التكافل كافل اليتيم بخيرية الصفا بصفوى، كما أن المهرجان ضم أكبر بيتزا مقدمة من سلسلة مطاعم بيتزا الزهور والذي بلغ طولها 120 سم في عرض 60 سم وبيعت بسعر 5000 ريال كانت على روح المرحوم محمد حسن القريش (أبو خالد) كما أوضح ذلك ابنه رجل الأعمال يحيى القريش، وأوجد أكثر من 100 طبق شعبي تم بيعه من قبل طلاب المدرسة.

    وساهمت العديد من الأسر المنتجة أبرزهم أم حسين عجاج التي أغرقت المهرجان بالعطاء من المأكولات التراثية القديمة، كما شارك الصغار في صنع التاوه والكبار كذلك فكان أكبر المشاركين والذي تعدى عمره الستين عاما وهو عبدالله النصفان وأيضا الشاب علي المرهون وعبدالمحسن الدرويش ووجيه الغريب وأصغرهم رضا المرهون.

    وتميز السيد حسين البراهيم في صنع قدر الهريس الضخم الذي نفذ سريعا، كما شارك الفنان الفوتوغرافي أنيس الدهيم بمعرض صوري من تصويره يحكي عن تراث مدينة صفوى وبعض قرى القطيف.

    وأكد الجنبي أن المهرجان حقق أهدافه المنشودة والتي تصب لصالح المجتمع والوطن . وقد أبرزنا الكثير من الألعاب الشعبية القديمة منها " طاق طاق طاقية " والدوامة والتيلة والقب والقلينة والمخطة وطريقة صيد العصافير بالفخ والنبالة ولعبة الفبتة وغيرها من الألعاب والتي تقمص أبطالنا الطلاب التمثيل فيها.

    واختتم المهرجان بتوزيع الهدايا على المشاركين في المهرجان كما وزعت الجوائز على الفائزين، كما ألتقطت الصور التذكارية.

    التعليقات

    اترك تعليق