مستشار أسري: تغير التركيبة الاجتماعية لا يحكم الاختلافات بين المرأة والرجل


تحكم خط القراءة

أكد المستشار الأسري حبيب الشومري أنه بالرغم من تغير التركيبة السكانية والاجتماعية، التي جعلت من المرأة تعمل جنباً إلى جنب مع الرجل، فإن كل منهما يحتاج لفهم اختلاف الآخر لتسير الحياة بمحاذاة شط الأمان، وحتى لا يتعرض مركبهما للغرق.

وذكر في محاضرته "الاختلافات الزوجية بين الذكر والانثى" التي قدمها في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية بحضور 78 رجلاً وسيدة، بأن كلا الرجل والمرأة يحتاجان الاحترام والاهتمام، وذلك مفضوح من خلال الممارسات، والسلوكيات، والنظرات، واشراك كل منهما للآخر في أموره.

وتطرق إلى القيم التي يؤمن بها كل من الرجل والمرأة والطريقة التي يجب أن يتعاطى معها كل منهما ففي حين أن الرجل أبرز قيمة لديه هو قوته، فإن المرأة تؤمن بأن الحب هو القيمة التي لا تستطيع التنازل عنها في علاقتها بالرجل.

وأشار إلى احتياجاتها في الالتقاء عند نقطة اشتراكهما في الحاجة للاحترام، مشيراً إلى أن الزوجة تحتاج للاحتواء محذراً من مغبة تجاهل ذلك في أن نتيجته تكون لجوئها للآخرين، لافتاً إلى طرائق استجابتهما للضغوط، ففي حين أن الرجل يعزف عن الكلام ويفضل العزلة، فإن المرأة تنزع إلى الكلام وإلى الرغبة بالشعور بالتعاطف والتفهم.

وحذر الشومري المرأة من محاولة تغيير الرجل والالحاح عليه، قائلا "أن أخطر ما يواجه الرجل أن تحاول المرأة تغييره وكأنها تريد شفاءه من مرض مزمن، لكن بإمكانها توجيهه ومساعدته، لأن التغيير ينبع من الداخل ومن رغبته هو بالتغيير".

وأبان أن المكافآت بأنواعها الثلاثة مهمة لكلا الطرفين ومن ذلك المكافآت المادية، النفسية، المعنوية، موصياً بالتركيز على امتداح الفعل لينتج عنه أفعال مستحسنة أكثر.

ولفت الشومري إلى أن 90% من حالات الانفصال أو التعدد، أو الخيانة، سببها الخجل من البوح عن الاحتياجات الجنسية، أو إشعار الرجل بقوته وسيطرته في هذا الجانب، مؤكداً أن الحل هو بالمصارحة، ومعالجة القصور إن وجد.


التعليقات